الأربعاء، 13 نوفمبر 2013

فضل البكاء على اهل البيت



أحمد بن حنبل - فضائل الصحابة - ومن فضائل علي ( ع )
1118 - حدثنا أحمد بن إسرائيل قال : رأيت في كتاب أحمد بن محمد بن حنبل رحمه الله بخط يده : نا أسود بن عامر أبو عبد الرحمن قثنا الربيع بن منذر ، عن أبيه قال : كان حسين بن علي يقول : من دمعتا عيناه فينا دمعة ، أو قطرت عيناه فينا قطرة ، أثواه الله عز وجل الجنة.

أحمد بن عيدالله الطبري - ذخائر العقبى - رقم الصفحة : ( 19 )
- عن الربيع بن منذر عن أبيه قال كان حسين بن علي ( ر ) يقول : من دمعت عيناه فينا دمعة أو قطرت عيناه فينا قطرة آتاه الله عزوجل الجنة ، أخرجه أحمد في المناقب .

القندوزي الحنفي - ينابيع المودة - الجزء : ( 2 ) - رقم الصفحة : ( 117 ، 373 )
- ( 337 ) وعن الربيع بن المنذر عن أبيه قال : كان حسين بن علي ( ر ). يقول : من دمعت عيناه فينا دمعة بقطرة أعطاه الله تعالى الجنة ، أخرجه أحمد في المناقب .

محمد بيومي - السيدة فاطمة الزهراء ( ع ) - رقم الصفحة : ( 49 )
- ومنها خمس وثلاثون : روى الامام أحمد في الفضائل والمحب الطبري في الذخائر ، قال حدثنا أحمد بن إسرائيل ، قال : رأيت في كتاب أحمد بن محمد إبن حنبل رحمه الله بخط يده . . . قال كان الحسين بن علي يقول : من دمعتا عيناه فينا دمعة أو قطرت عيناه قطرة ، أثواه الله عزوجل الجنة .

الأربعاء، 6 نوفمبر 2013

هل يمكنُ أن تُوقدَ نـــــــــــــــارٌ .... تذيــــــبُ جليدَ القطبين ؟؟!!!
هل يمكنُ أن نشعرَ يومــــــــــاً .... كشعورِ أقــــــربِ قلبيــن ؟؟!!!
هل يمكن أن أذكرَ اسمــــــــك .... دونما سكبيَ دمعَ العين ؟؟!!!
أحتاجُ كي أنســــــــى بؤسي .... أيوبَ ، كصبــــرك صبــرين !!!!!


رغم كل الدمار والخراب حولي ..... آليت أن لا يُرى على وجهي غبرةٌ !!!
رغم كل البشاعة في دنياي ...مصرةٌ أن لا أموتُ الا وأنا جميلة !!!

أنت قد لا تستطيع أن تفهم معنى ما أقول وقد تستهزء، وقد تتهمني أنني لا أبالية أو صخرة جلمود.... لا ذي لا تلك ما دمت على قيد الحياة فسأعيش الحياة . وسأكون مستعدة لترفعني الأكف في أي لحظة مع فارق أنهم سيتمتمون في صدورهم عن ابائي ، عن كبريائي ، عن جمال سيلامس روحك قبل عينك 


حبيبي أنتَ ، لا تسقـــــــــــــــط دمعكَ الا على كفي 
سأحفظــــــــــــــها أمانتكَ، في مسامات روحي وفي 

أأقول ياعمـــــــــــري، أين سـأحفظها،أأقول في قلبي 
وأخشى بأن هذا القلب سيقتلعوه فيا لبشاعة الوصفِ



لماذا أعدتني لدنيا البشر ؟؟؟!!!!
لماذا ، أي ذنبٍ ارتكبتَ 
يا أنتَ 
كنتُ في كوني خاليةِ البالِ 
سعيدة ، 
ما لدنياكم هذي في قلبي نصيبٌ أو أثر ...
كنتُ أستمتعُ بوحدتي ، بتفردي ،
بانخمادِ اهتمامي بما يجري من حولي 
من انقلاباتٍ و تبديلِ وجوهٍ وصور.... 
كنتُ ملكةً بامتلاكي أخيراُ 
وبعد صراعاتٍ مريرةٍ
شعورَ الحجر !!!!
من لم يبصر الشمس يوماً ، ولم يصل نورها ، ماذا يفيده أن تشرح له من أين تشرق ؟؟!!! ........... دقق وتأمل

ان لم يكن بالحبِ تُعبَد ، فبأي شيءٍ اليك أتقرب ؟؟!!!


لست كفؤا لتقتلني ، لست كفؤا !!!! ولا ألف رجلٍ على شاكلتك .
ليس لأني لدي العديد من الأرواح بل لأن روحي تحيا بما لم ولا ولن تستطيع له قتلا ولا افناء .!!! هل فهمت الان ؟؟!!!!!


لا تخلطوا بين الحابل والنابل !!! 
هناك فرقٌ شاسعٌ ومسؤوليةٌ وتكليفٌ له عواقبه حين لا تميزين او تميز بين الاعجاب بالشخص او الشخصية !!!


ليس الأمر انه لم يعد لدي ما أقوله ، وأن الحروف انتهت تواصلا فيما بينها وفنيت ، ولكن الأوعية تختلف وأخشى بأني قد لا أحسن التقدير في بعض الأحيان ، فأسكب الجدير في بوتقة حقيرة !!!!


الرحمة الزائدة قد تخلق وحـــــــــــــــوشاً !!!


ولو أنك والصبح توأمان ، لهونت علي الكثير من الألم ، واختصرت الكثير من ساعات ودقائق ولحظات الانتظار .

كيف يكون مذاق الكأس الفارغة ؟؟!!!

لي روح واحده ، لي نفس واحده ، لي عمر واحد ، لي صوت واحد لا تسلبوه مني !!!!! دعوني أتنفس

الجميع ، الجميع يريدُ وجهَ الله !!!! 
ولكن...
لا أحدَ، لا أحد يرفعُ رأسهُ كي يراه !!!
متعلقون بالأرض 
متشبثون بتلابيب الدنيا 
يا أدعياء 
كذبٌ دعواكمُ حُبَ السماء ....
فسقٌ ، وعهرٌ 
الذي تفعلون 
نفاق ، رياء ....
أيا أمةً ، بُحَ صوتي أقولُ
علاما القتال ؟؟؟ ،
لأجل الثريا تغصبون النساء
ويذبح الأطفال طوراً
ويعدم رجالٌ
لأجل السماء ؟؟؟!!!
وهل طلبت منكم الرُسلُ
يوماً
قرابينَ دماء ؟؟!!!

بما جاء رسل ربي
بحبُ الجميعِ
بحبِ السلام
بقتلِ الرجيمِ
أيا أغبياء !!!

حزينٌ صباحُ بلادي
حزينٌ مقهاهُ ، شارعهُ
آضواءهُ حتى
تنعى المساء
حزينٌ كتابُ ربي
فقد هجروهُ
يبكي وحيداً
فقد ظلموهُ
حزينٌ ، حزينٌ
لسوطٍ يجلدُ ظهر حرة
لحجرٍ يرجمُ الأبرياء !!!
كلٌ يغنــــــــــي على ليلاه !!!، وهل ليلى الا واحــــــــــــدة؟؟؟

أرائحةُ الجنةِ هذهِ التي أشتمُ ، أم عبقُ السحر ، أم أنكَ مررتَ من هنا ؟؟!!!!.... اللهم صل على محمد وال محمد وعجل فرجهم



القربى يسببون لكَ العذاب ، والقرب يحرقك ، والمراقبة تقتلك ، والقبر يحويك .....*** قرب ، رقب ، قبر *** تأملت في هذه الحروف الثلاثة جيدا ، فوجدتها مهلكة كيفما تشكلت ..... فعلى روحي ولها السلام



وأذكرُ يوماً التقيتُ فيهِ بطيفٍ لكَ ، وعدتني ووعدتكَ ، فبكيتُ فرحاً ثمَ أيقظوني ففزعتُ وبكيتُ جزعاً .

في كل سفرٍ يتمنى الناس للمسافرِ آن يعودَ الى آهلهِ ومعارفه وآصدقائهِ سالماً . 
وأما المسافرُ اليكَ ٫ فيتمنى آن لا يعودَ أبداً .



كانَ يترنم بصوتهِ
وكانت روحي تتمايلُ معهُ
توقفَ الصوتُ
وتوقفت عن الميـل ِ والتمايل 

لا خطـــبَ أعانيه
لكن ان لم أرقص لعينيهِ
فلا أريدُ الرقصَ أبدااااً.

أصبحتُ وبي شوقٌ الى لقياك
فهل ألقاكَ
هل ألقاك ؟!
و ذاكرةٌ بكَ مرضت
فليستَ تنسى
من أوجاعها وجعاً
سوى نسيانِ أن تنساك
فهل تنساك ؟!


تمنعت، في كلِ محافلها
عن الكلامِ و السلامِ
واحتجبت لتحجم عن النطقِ
حتى بأحرفِ كم أهواك !!
فما أدراكَ ، ما أدراك ...
ما يعني النقاءُ لها ؟
كتمُ المشاعرِ
حفظُ الحروفِ تورعاً
فلا بذلٌ
ولا ترخيصَ في قاموسها عُرِفَ
لا لهذا أو لذاك !!

مؤمنةٌ بأن الحبَ
اذا ما كُلِلَ طُهراُ
تعففَ في تلفظهِ
عارٌ يشينُ معتنقيه
حتى لو كان ملاك !!!!!
سامحني !!!
يا قدري ، ان عزفت عن الحنين 
فيوماً ما، ستتوقف الأرض عن الدوران في الفلك المشـــــــــحون . 
ويوماً ما ، ستعلن الشمس عن اخر مرسال واتصال لها ، فقد أتعبها كل هذا الاحتراق .
ويوماً ما ، سيعترف القمر بعجزه عن الطلوع مرة فكيف يتوقع منه الطلوع مرتين .
ويوماً ما ، ستتخلى الزهور عن عبيرها ، والجبال عن رسوخها ، وسيخلى الاباء عن البنين
وأبقى أنا يا قدري المكتوب مخلوقةٌ، كباقي المخلوقات لي مدة انتهاء ولحظة فناء . فسامحني ، سامحني فحسب .





امتلأت كفي دماً ، لم أتنبه لذلك الا حين سمعتُ قطرات ترتطم بجدار الأرض ، وأحسستُ بدوارٍ في رأسي شديد .
كانت جوارحي مشغولة بقلبك ، لم تتسنى لي الفرصةُ لأرى حال قلبي !!!
لم أعرف الا لاحقاً أن الرصاصة اخترقت قلبي قبل أن تخترق قلبك .لكن ما يواسيني و يسرني أنني كنت موجودة قربك حين أدركت أنت أنك تودعني ولم أدرك أنا أنني أودعك وأودع الحياة !!!!!! .




وفي وضحِ النهارِ ، خطفوا حلميَ مني !!!
نحروه على المذبح، فكانت حِنتي الحمـــراءَ ،تلائمُ ثوبيَ الأبيض
كعروسٍ تُزَفُ ليلة الفرحٍ الى الحزنِ !!